عندما نضجت وأكتشفت أن تعشق القراءة وكتابة الخواطر بحسب ما وصفت هي وأنها اكتشفت أنها تصلح أن تكون صحفية ومهندسة وجهت رحاب الحلم إلى جبهة الكاتبة الهادفة ومخاطبة فتيات سنها فى سرد القصص والحكايات ويحكى ويتحاكى بكتابات ومؤلفات الكاتبة رحاب سويلم
ولكن واجهة في الطريق مطب صناعى قوي بعض الشئ كاد أن يعرقل مسيرة نجاحها ألا وهو أنها من محافظة المنيا ودراستها بالقاهرة وكثيراً ما تلقت كلام من المُحبطين عن استحالة تحقيق حلمها في تعلم الكتابة الصحفية والقصصية ولكن لم تفقد الأمل تمسكت بالأمل رغم مرارة الألم، وظلت تبحث عن طريق حلمها في جميع السبل والطرقات دون استسلام أو يأس لأنها تعرف تماماً ماذا تريد حتى لو لم تكن استدلت على الطريق الصحيح إلى الآن.
لم تكن رحاب مثل بعض الفتيات اللاتي يجلسن واضعين أيديهم فوق خديهم منتظرين الشرارة السحرية التي تأتي بتحقيق الحلم ويقومون بهدر حياتهم و وقتهم هباءاً دون جدوى ولا فائدة.
ولكنها اجتازت المرحلة الثانوية بجدارة والتحقت بكلية الهندسة وهي أحدى كليات القمة لدينا في مصر، واستطاعت أن تحصل على المؤهل العالى مع العمل المناسب بفضل مجهوداتها وكفاحها دون مساعدة من أحد.بجانب الدعم التي تتلقاه بطلة اليوم من الأقارب والأصدقاء ذكرت لنا رحاب أشخاص عابرين سبيل في حياتها، يؤمنون بموهبتها يقدمون لها الطاقة الإيجابية، يشاركونها أفراحها ولقطات نجاحها ثم يخرجوا من حياتها تاركين أثر جميل تتذكره بطلتنا حتى اليوم.
لذلك تنصح رحاب سويلم جميع الفتيات بعدم الاعتماد على أشخاص وأن يستندوا على قوة الله عز وجل ثم على أحلامهم وكفاحهم، وأضافت أن معظم الناجحين في الحياة حققوا النجاح أولاً ثم تلقوا الدعم من المحيطين وليس العكس.
مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة
مثل ما نُشاهد في الافلام السينمائية أنه هناك نقطة تحول تحدث للبطل،كذلك مثلما حدث مع بطلة قصتنا اليوم عندما سمعت عن اعلان ورشة كتابة صحفية ، ارسلته لها أحد المعارف
وكان الله رتب هذا اللقاء لحضور الورشة وهنا تمكنت بطلتنا من معرفة كيف يكتب الكبار
وكانت تتوقع أن يكون الأمر معقدا ولكن العميد اركان حرب والكاتب الصحفى سيد سرور شرح لها الأمر بغاية السهولة وكأن الكتابة أمر لذيذ ومهد لها الطريق.