أخبار التعليم

بروتوكول تعاون لتقديم تعليم متميز لذوى القدرات الخاصة …………………….

بروتوكول تعاون لتقديم تعليم متميز لذوى القدرات الخاصة
كتب /ياسر صحصاح
وقع اليوم الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، بروتوكول تعاون والإسكان والاتحاد النوعي للأندية الروتاري في جمهورية مصر العربية، بشأن دعم جهود الوزارة لتقديم تعليم متميز للتلاميذ ذوى القدرات الخاصة.
وأشار شوقي إلى أن الدولة تولي اهتمامًا غير مسبوق بذوي الاحتياجات الخاصة، والاهتمام بحقوقهم في كافة مجالات الحياة، لافتًا إلى أن الوزارة تسعى بدورها لتقديم أقصى ما يمكن تقديمه لصالح دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس، وتمثل ذلك في عقد العديد من الشراكات مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، لذلك خصصت الوزارة في خطتها لتطوير التعليم برامج متعددة لخدمة ذوي الاحتياجات.
وأوضح الوزير أنه بناءً على الأهداف المشتركة بين الثلاثة أطراف تم إعداد هذا البروتوكول لدعم جهود الوزارة في إمدادها بأدوات غرف مصادر وفق القائمة المعدة من الوزارة بعدد 30 غرفة مصادر وتدريب توعوي عن الدمج وفق الحقيبة التدريبية المعدة بوزارة التربية والتعليم.
ومن جهته أكد حسن غانم رئيس مجلس إدارة بنك التعمير والإسكان حرص البنك على المشاركة مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في العديد من المجالات وعلى رأسها الاهتمام بالبيئة المحيطة لذوي القدرات الخاصة.
ومن جانبه رحب المهندس ياسر نشأت محافظ المنطقة الروتارية بالتعاون مع الوزارة، مؤكدًا على أهمية دور الاتحاد النوعى لأندية الروتارى فى دعم العملية التعليمية، وأن يكون هناك حق لكل طفل في الحصول على تعليم ذو جودة، بما في ذلك التلاميذ ذوي الاحتياجات.
حضر توقيع البروتوكول الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير للتطوير التكنولوجى وشرين حمدى، المشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية لشئون التربية الخاصة، وحسن غانم رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب ببنك الإسكان والتعمير، ووليد مطر مساعد العضو المنتدب للتجزئة المصرفية ببنك الإسكان والتعمير، والمهندسة جيهان الجولى مسئول العلاقات بالبنك، والمهندس ياسر نشأت محافظ المنطقة الروتارية، والدكتورة ريم عبد المجيد نائب رئيس لجنة ذوى الإعاقة ومسئول المشروع الروتارى.
بروتوكول تعاون لتقديم تعليم متميز لذوى القدرات الخاصة

fahimabdou

كاتب ومحرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat