أخبار محلية

🌻إستمراء وإعتياد 🌻[[[ 2 ]]] 

بقلم : سكينة حسن الشريف
خلق الله الكون بإبداع متقن لا خلل به ،وجعل له سنن كونية ومن تلك السنن الكونيه تبادل الليل والنهار وتناوب الشمس والقمر،كذلك جميع الفصول الأربعة .

نلاحظ هنا أن القانون الأصيل الذى يحكم سنن الكون هو التغير وعدم الديمومة والحركة المستمرة .فالكرة الأرضية أصلها الحركة وعدم الثبات .يقول رب العزة جل فى علاة ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )

الشاهد هنا أننا مؤمنون أن دوام الحال من المحال.فما مر به عالمنا الإسلامي من إنتصارات وتربع على عرش العالم .كان يقود الأمم بأسرها اسقط عروش أكبر الجبابرة .تبدلت أحوالة وتغيرت وأصابته الإنكسارات بسبب الضعف الذى أصابة والحروب الداخلية والخلافات القبلية وما يحاك له من مكائد وخيانات ٠٠

الإنكسارات لاتدوم كما ان النعم أيضا لاتدوم والشاهد على ذالك قول رسولنا الحبيب عليه و على آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا) إخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم )أيضا من أهم النعم التى منحنا الله إياها هو النسيان .نسيان الأحداث المؤلمة والمصائب التي تحل علينا . ولكن هناك نسيان نمر به كعالم عربي وإسلامي من أعظم المصائب وتحولت نعمة النسيان الى نقمة عظيمة حلت علينا

لقد نسينا عزنا ووحدتنا وإرتقائنا وإعتدنا واستمرأنا ذالك وأصبح من المسلمات ..يعيش فى أرجائنا كيان صهيوني يبث سمومه بين أضلعنا وفى خلجات أنفسنا وإستمرأنا وجوده وإستسلمنا لمرادة
كحكومات تحكمها أحياناً سياسات وتفرض عليها مجريات الأمور على التعامل مع هذا الوضع ..أما الحكومات نفسها لاتفرض على شعوبها مشاعر معينه بل نحن نفرضها على أنفسنا ونستثيغها نتعايش معها كذكرنا حرفيا لكلمة الكيان الصيهوني بالمسمى الذي أراده والذى فرضه علينا .

نحن نرفض الكيان الصهيونى قلبا وقالبا وفى نفس الوقت نعترف بوجودة حرفيا مع كل مرة نذكر مسماة الحقير وهو راض وسعيد حتى لو كان ذكرنا فيه سباب ولعنه المهم أننا نذكرة ويثبت فى هويتنا ويتغلغل داخلنا..فنأخذ حذرنا
هذا الكائن المقزز ليس له مسمى إلا الكيان الصهيوني ومعا نكررها ونلوكها بألسنتنا حتى تصبح عادة ونبثقها فى الأخير..

##إرفض وجود الكيان بعدم ذكرك لمسماة الذى أصبح معتاد ومستصاغ ولتصبح كلمة الكيان الصهيوني هى البديل الأوحد وربي أسرتك على ذلك ..لاتستمرء المسمى ولا تجعلة عادة على لسان حالك.
نصرنا الله وأعزنا وأعاد جمعنا وشموخنا ووحدتنا العربية والإسلامية
وإلى لقاء آخر وإستمراء آخر غير مقبول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat