دين وحياة

من أعظم الشخصيات الإسلامية ” الإمام البخاري “

إعداد – محمد عبد الرحيم 

نسبه :

الإمام البُخاريّ هو مُحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المُغيرة الجعفيّ البُخاريّ، ويُكنى بأبي عبد الله، وسُميّ الجعفي بذلك؛ لأن جده المُغيرة كان مجوسياً وأسلم على يد شخص يُسمى اليمان وكان جُعفياً فانتسب إليه،

نشأته :

نشأة الإمام البخاري وُلد البُخاريّ في يوم الجُمعة الثالث عشر من شهر شوال في السنة مئة وأربعة وتسعين. حج البخاري مع أُمّه وأخيه، وأقام بمكة المكرمة؛ لِطلب العلم، وكانت نشأة الإمام البُخاريّ في أُسرةٍ مُتديِّنة، غنيّة، وكانت أُمّه من أهل الكرامة والولاية، وروي أن مُحمداً ابنها فقد بصره وهو صغير، فدعت الله -تعالى- بإن يُرجع له بصره، فاستجاب الله -تعالى- لها.
من بعض صفاته :

-جمع بين الحديث والفقه، والورع والصلاح، والعلم والعبادة؛ فهو كثير التلاوة والصلاة.                                   _كان يختم في رمضان القُرآن مرةً كُل نهار، ويختمه في الليل كُل ثلاثِ ليالٍ في قيامه بعد التراويح.                _كان مُستجاب الدعوة، فدعا أن يموت بعد أن ضاقت عليه الأرض، فمات بعدها بشهر.                              _اشتُهر بالكرم وكثرة الإنفاق على الفُقراء والمساكين.                                                                       _عُرِف بعزة نفسه، وعفة يده و زهده .
_اتّصّفَ بالإيثار. كان كثير التمسُّك بِالسُنّة. كان بعيداً عن مُجالسة الأُمراء

قوة حفظه :

وبلغ عدد الأحاديث في صحيح البخاري أكثر من ستة آلاف حديث، وكان حافِظاً، وذكروا أمامَه لاختباره مئة حديثٍ مقلوبة السند، فأعادها صحيحةً بأسانيدها التي ذُكرت بها.

وتناول العُلماء كتابه صحيح البخاري بالشرح والتعليق، الذي كان المجال العلميّ الذي يظهر فيه الاهتمام بالكُتب في تلك العُصور، وعلامةُ نجاحٍ له، وخاصةً بعد أن اعترفوا أنه أصح الكتب بعد القُرآن الكريم، وقد بلغت الشُروحات والتعليقات عليه قُرابة المائة والثلاثين كتاباً وأكثر.

مؤلفاته: 

من مُصنّفات الإمام البُخاريّ غير كتابه الجامع الصحيح كلاً من الكتب الآتية: الأدب المُفرد، ورفع اليدين في الصلاة، والقراءة خلف الإمام، والتاريخ الكبير والصغير والأوسط، والضعفاء الصغير، والمسند والتفسير والجامع الكبير، وخلق أفعال العباد، والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل، وبر الوالدين، وأسماء الصحابة، والوحدان، والهبة، والمبسوط، والعلل، والكنى، والفوائد، والاعتقاد أو السنة، والسنن في الفقه، وأخبار الصفات، وقضايا الصحابة والتابعين، والأشربة.

وفاته:

وتوفي سنة مئتين وستةٍ وخمسين، وكان عُمُره يقارب الاثنتين وستين سنة، ولم يترُك أولاداً ذُكوراً بعده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat