أخبار التعليم

ماذا بعد إنتهاء إمتحانات قسم الأدبي بالثانوية العامة اليوم هل سينتهي القلق أم_ يستمر؟!

كتبت دكتورة /#مروة_ماهر – #سفيرة_التحفيز

إنتهي بحمد الله اليوم ماراثون امتحانات الثانوية العامة بالقسم الأدبي والذي كان ختامه إمتحان اللغة الإنجليزبة التي تضاربت حوله الآراء ما بين مؤيد لسهولته ومعارض حيث قامت العديد من القنوات والمواقع الإخبارية كما تابعنا علي مواقع التواصل الإجتماعي وشاشات التليفزيون آراء الطلاب وكذلك أولياء الأمور ولكن المعظم أكد ان الإمتحان كان اصعب من امتحان اللغة الإنجليزبة بالقسم العلمي وبه بعض النقاط الصعبة التي تسبب غموض للطالب مثل بعض النقاط في أسئلة القطعة ونقاط في الجرامر والتي سيتضح قريباً بعد نزوله بشكل رسمي والتفاصيل ولكن ما اريد الحديث عنه هنا ليس مستوي الإمتحان ولكن الآتي:-

 *هل بإنتهاء كل امتحانات القسم الأدبي لطلاب الثاموية العامة سينتهي القلق ام يستمر؟! سؤال لابد له من إجابة

ولكن كما هو معروف دوما أن الإجابة هلي الأسئلة ب(هل؟!)تحتمل إما (نعم) او (لا) وتعالوا نعرف احتمالات الإجابات وتوقع أسبابها وهي في نقطتين لاثالث لهما لكن يأختمهما بنصيحة من ناحيتي كسفيرة تحفيز لطلاب الثانوية بقسميها وكذلك لأولياء الامور لأنهم داخل الدائرة مع أولادهم وأنصحهم بإختيار الإجابة التي يتأكدون أنها سوف تريحهم بل قد تكون هي طوق النجاة فلذلك أرجو الإنتباه للإجابات التالية

١

/الإجابة الأولي :- (نعم) بإنتهاء الإمتحانات انتهي التوتر واصعب فترة عاشها الطلاب وانتهاء القلق والضغط النفسي لكل الأسرة وليس الطالب فقط ولا داعي لمزيد من القلق بل نركز كل اهتمامنا علي أن يستعيد أبناءنا هدوئهم النفسي وندعمهم ونحفزهم وننظم لهم الإستعداد لعمل امتحانات القدرات المطلوبة لبعض الكليات وأن نجعلهم لا يفكرون ببالنتيجة ويتركوا الأمر لله الذي يأتي دائما بالخير وأن نؤكد له أن المستقبل ليس في مؤهل معين وأن التميز يتم صنعه بأي مجال واي وقت وعليهم ان يجتهدوا فقط ويثبتوا وجودهم في المجتمع وان يحظوا بالإحترام والتقدير وأن يكون لهم أثر إيجابي لا يمكن نسيانه حتي بعد عمر طويل

٢/الإجابة الثانية :- (لا) لن ينتهي القلق للأسف عند البعض بسبب تركيز كل التفكير علي النتيجة وانتظارها وينسي في غمرة هذا الجو المشحون بالطاقات السلبية أن الطالب يحتاج ان يرتاح ويستعيد سلامه النفسي لكن للأسف دوما تعود البعض بطريقة خاطئة وعادات بالية ان ينتظر وقوع الشر ويعيش في عذاب طوال فترة الإنتظار في حين أن يمكن ألا يقع شر ويضيع الشخص علي نفسه فرصة الإستمتاع بوقت الإنتظار كما قرأت في إحدي طرق التحفيز التي تعجبني جدا وهي (إستمتع بالرحلة لاالوجهة) اي لابدان نعيش الوقت بسعادة ولا تنتظر ان نصل حتي نسعد …

وفي الختام نصيحتي لكل الطلاب ولكل أولياء الأمور هي:-

 من فضلكم نلتزم هذه الايام بالهدوء وعدم استخدام وسائل التواصل في اي إثارة من اي نوع ونضع في الإعتبار أن القسم العلمي مازال يستأنف إمتحاناته حتي الثاني من أغسطس وعلينا دعمهم والدعاء لهم أن يتمم الله امتحاناتهم علي خير يارب وندعو لهم وللجميع بالتوفيق وان نسعد جميعاً بتواجد الأولاد بسلام وبصحة نفسية جيدة وأن نحتفل قريبا بالنجاح وان يرزق الله كل شخص ما يتمني وأن نضع ايضا في الإعتبار أن الثانوية العامة ليست مقياساً للتميز ولا هي نهاية المطاف بل هي بداية لعالم جديد مليء بالخير ان شا ء الله.

admin

إسمي هيثم الملواني من مصر محافظة المنيا مركز ملوي قرية ديروط ام نخله عمري 30 سنة بحب تصميم المواقع والتدوين التكنولوجي وصاحب قناة وجريدة الناشر المصري الفوتوشوب وتصميم المواقع ووردبريس وبلوجر وكيفية الربح من خلال الانترنت بكل سهولة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat