أخبار محلية

صالون بينيلوا للفنون يتبني الفن الأكثر جماهيرية ليعالج مشاكل مجتمعية

كتب : ماهر بدر

خلال افتتاح الدكتورة دعاء الساعاتي رئيس أكاديمية بينيلوا للفنون معرضها الأول بدار الأوبرا المصرية وفي حضور رئيس نادي روتاري التحرير دكتورة أمل السيسي ونقيب الفنانين التشكيليين دكتورة صفية القباني وبحضور لفيف من الشخصيات العامة و الفنانين و ممثلين عن وزارة الثقافة وقدمت الحفل الأستاذة هالة علاوي رئيس سابق روتاري التحرير

والتي وصفت الصالون بالفن الجماهيري وذلك لحضور عدد كبير من المهتمين بالفن التشكيلي ذات البعد البيئي ، وصرحت الساعاتي ان الصالون يهدف لنشر الثقافة الفنية والوعي الإبداعي في المجتمع والتعريف بالمبدعين لتحسين الذائقة البصرية وتنمية الذوق العام لدي الجمهور حيث تميز الصالون بإلقاء الضوء على الفن البيئي رغم حداثته نسبيا إلا اننا نتوقع أن يفرض حضوره على الساحة الفنية بشدة

وأشادت دكتورة صفية القباني نقيب التشكيليين بتنوع الأساليب الفنية وإختلاف مدارس الفن التشكيلي ومعالجتها لمشاكل مجتمعية وصرحت بأن نجاح عمل فني بيئي يكمن في أربعة جوانب مهمة تتمثل في الجوانب التقنية والمهارية والنظرية و الأكاديمية وهذا ماتميز به المعرض دون غيره .
كما قالت دكتورة امل السيسي رئيس نادي روتاري التحرير أنه في سابقة الأولي من نوعها يتبني النادي فكرة المشاركة في معارض الفن التشكيلي إلا أن تناول النادي الفكرة من منظور مجتمعي وهو نشر الوعي بموضوعات مجتمعية حقيقية نعاصرها اليوم لقد نالت إعجابي لوحة فنية تجسد كم المعاناه التي يعيشها الأطقم الطبية في مكافحة فيروس كرونا اللعين تأثرت بها كطبيبة وقدرت ما يشعر به الفنان تجاه هذه المهنه السامية .

وقدمت الشكر والتقدير للدكتورة دينا المنزلاوي رئيس لجنة البيئة بنادي روتاري التحرير صاحبة الفكرة لفكرها المبدع والسباق لإطلاق مبادرة الفن التشكيلي ذات البعد البيئي دعوة منها لإعادة إستخدام خامات البيئة الطبيعية وإلقاء الضوء علي مشكلات مجتمعية ومعالجتها من خلال لوح فنية تخاطب الجمهور .
هذا وقد فازت بالمركز الأول لوحة فنية للفنانة دعاء الساعاتي تعالج مشكلة نقص الماء وتحث على ترشيد الإستهلاك دعما للمبادرة الرئاسية للتحول من الري بالغمر للري الحديث وقد تبرعت الفنانه بقيمة اللوحة لصالح حديقة شهداء الجيش الأبيض التي أنشأها نادي روتاري التحرير العام الماضي بكلية الزراعة جامعة عين شمس تخليدا لذكراهم وصدقة جارية علي أرواحهم الطاهرة .

ولكن السؤال هو هل يستطيع الفنان البيئي خلق مزج بين كل هذه الجوانب وبين المواد الخام المستخدمة في هذه الأعمال خروجا عن المألوف وبعيدا عن أطر اللوحات الفنية التقليدية ولوجا إلى فن أكثر واقعية ؟
نعم هذا ما وجدناه في اكثر من ٧٠ عمل فني يغلب عليها تنوع الأساليب الفنية من مدارس فن تشكيلي مختلفة ، واختتم الصالون بتكريمهم حيث جاء هذا المعرض فرصه لإظهار مواهبهم ورسوماتهم عن ماتكنه صدورهم من مشاعر تجاه وطنهم الحبيب بإستخدام خامات طبيعية من البيئة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat