أخبار محلية

اليوم ذكرى رحيل حكيم العرب وصانع نهضه الامارات

كتب عميداح / حسام صباح
ذكراك سابقا ابد الدهر عنوانا للعطاء ورمزا لرحال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كنت وستظل عنوانا للقياده وحب الوطن ونصره الاسلام والعروبه ذايد الخير والبركه رحلت لعالم الحق وبقيت سيرتك تحاكى بها الاجيال حكيم العرب وقلبها النابض ذايد الخير رحمه الله عليه . حبيب مصر وداعمها واولاده صنعوا الحب وداوموا علىً الحق
الشيخ زايد ( رحمه الله علية )
الذي أوصى ابنائه الا يتركوا مصر قائلا
مصر هي القلب اذا مات القلب فلا حياه للعرب
علاقة الشيخ زايد بمصر توطدت بقوة عام 1973، فهو العام الذى شهد الموقف التاريخي لحاكم الإمارات الذى لن يمحى من الذاكرة العربية، حين قال: “النفط العربى ليس أغلى من الدم العربى” وهو شعار كثيراً ما ردده العرب حرفياً على لسان صاحبه ولأكثر من ثلث قرن.وفى حرب أكتوبر 1973 كان الشيخ زايد فى زيارة إلى بريطانيا، لم يتردد فى إعلان دعمه الكامل، ووقوفه فى الخندق الأمامى، قرر دعم الحرب بكل ما يملك، قدم ما فى خزينة بلاده، ثم اقترض ملايين الجنيهات الإسترلينى من البنوك الأجنبية ليقوم بإرسالها على الفور إلى مصر وسوريا، وبعد حرب أكتوبر كانت وقفة الشيخ زايد التى لا تنسى لمساعدة مصر على إعادة أعمار مدن قناة السويس (السويس- الإسماعيلية- بور سعيد) التى دُمرت فى العدوان الإسرائيلى عليها عام 67 . كان الشيخ زايد منحازاً دوماً إلى مصر، حتى عندما قاطعها الأشقاء العرب بعد توقيع الرئيس الراحل محمد أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل عام 1978، قال الشيخ زايد مقولته الشهير ” لا يمكن أن يكون للأمة العربية وجود بدون مصر، كما أن مصر لا يمكنها بأى حال أن تستغنى عن الأمة العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat