أخبار محلية

الإرهاب بالكلاب داخل الكمبوندات ..دولة داخل دولة..

 

بقلم /السيد شحاتة

دوما قد يتطرق الي أنفسنا اننا نتكلم عن الإرهاب الأسود اللعين الذي تبذل فيه الدولة قصارى جهودها في مواجهته والقضاء عليه

ولكننا نتكلم عن إرهاب آخر لايقل خطورة عن الإرهاب الأسود الذي يهدد أمن وأمان وسلامة البلاد أنه الإرهاب والبلطجة بالكلاب الشرسة داخل المجمعات السكنية والكمبوندات

إرهاب وبلطجة ومنظرة كاذبة حال قيام حال قيام شخص ما بإصطحاب كلابه التي يقتنيها ماشيا بزهو وفخر كأنه عائد من فتح عكا

مسببا الرعب والفزع بين الرجال والنساء والاطفال غير عابئ بما قد سببه من أذي نفسي بل قد يصل إلي حد الايذاء البدني حال عدم قدرة صاحب الكلب علي السيطرة عليه

وقد أصبحت تلك الظاهرة منتشرة بصورة كبيرة وبشكل متزايد في جميع المدن السكنيه وخاصة المدن الجديدة والأحياء والكمبوندات

أتحدث عن هذه الظاهرة لاننا نعيشها يوميا ونراها بأعيننا في مدينتي اكتوبر وحدائق اكتوبر دون رقابه أو تحرك سواء من مسؤولي جهازي المدينه او مديرية أمن الجيزة أو حتي من الطب البيطري

وكم من حالات تم الإعتداء عليها وكم من بلاغات قدمت ولم يتحرك أحدا وكم من كلاب أفلتت من يد أصحابها وإعتدت علي مواطنين وكم من كلاب يتركونها تمشي بجوار أصحابها دون لجام يلجمها أو كمامة تحمي الآخرين من هجماتها

وتكون النتيجة في آخر المشوار اعتداء قد يصل إلي حد الموت خاصة إذا كان طفلا صغيرا أو مريضا بالقلب لا يتحمل تلك الأفعال الصبيانية

بل أكثر من هذا أصبحت بعض الشقق في الكمبوندات مرتعا خصبا لتربية الكلاب وبيعها فضلا عن أصواتها المزعجة ليلا ونهارا

فإذا كان من حقك أن تقتني ماتريد ولكن من حقي أن انعم بحريتي وأماني فأنت حر مالم تضر أنهم دوله داخل دولة لايوجد من يحاسبهم أنه إرهاب من نوع جديد

فأين دور الدولة بأجهزتها الأمنية وكذلك اين دور وزارة الإسكان ممثلة في أجهزة المدن الجديدة ودور المحليات والطب البيطري والبيئة في القضاء علي تلك المهازل وهذه الآفات شديدة الخطورة

صحيح أن القانون المصري قد نظم مثل تلك الآفات ورتب عقوبات رادعة عليها ولكنها مواد لم تري النور لأنها لم تجد من يطبقها

فالقوانين لدينا مثل بيوت العنكبوت تمسك بالذباب الصغير ولكنها تسمح بالدبابير بالمرور

ندق ناقوس الخطر فهل نجد اهتمام ورعاية ممن يملكون القرار والمسؤولين عن تطبيق النظام والقانون ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat